Title
أبوستيل كوريا تتولى ترجمة وتوثيق وثائق سفر القُصَّر قد يُرفض إصدار بطاقة الصعود ويُمنع العبور الحدودي للقاصر غير المصحوب بوالديه إذا لم تتوافر شهادة العلاقات الأسرية موثَّقة وموافقة الوالدين على السفر.
- دول ذات صلة
- 필리핀, 베트남
Content
أعلنت أبوستيل كوريا أنها تتولى ترجمة وتوثيق وتصديق شهادة العلاقات الأسرية وموافقة الوالدين على السفر، وهما الوثيقتان المطلوبتان لسفر القاصر إلى الخارج. ومع تشديد الدول لاشتراطات وثائق ضمان السفر منعاً لجرائم دولية مثل الاتجار بالقُصَّر واختطافهم، تزايدت حالات المنع على الحدود بسبب نقص الأوراق. وتختلف الوثائق المطلوبة تبعاً لتركيبة المرافقين.
- تتشدد دول العالم في اشتراط وثائق ضمان السفر للقُصَّر، مثل شهادة العلاقات الأسرية وموافقة الوالدين على السفر.
- يشمل الاشتراط وجهات مثل غوام والفلبين وفييتنام، إضافة إلى المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية والدول العربية.
- عند سفر القاصر مع الأب والأم معاً تُطلب شهادة العلاقات الأسرية، ولأنها تصدر بالكورية فقط يلزم ترجمتها إلى لغة بلد التقديم وتوثيقها.
- وعند السفر مع أحد الوالدين فقط أو مع مرافق من طرف ثالث تُطلب الشهادة الموثَّقة وموافقة الوالدين على السفر معاً.
حين يتوقف إنهاء الإجراءات عند كاونتر المطار
كان ثمة زمن يكفي فيه القاصر أن يحمل جواز سفره ليغادر البلاد دون عائق. غير أن دول العالم صارت في السنوات الأخيرة تشترط بقوة وثائق ضمان السفر، مثل شهادة العلاقات الأسرية وموافقة الوالدين على السفر، عند كل عبور حدودي لقاصر، منعاً لجرائم دولية كالاتجار بالأطفال واختطافهم. وقد وقعت حالات وصل فيها بالغ إلى كاونتر إنهاء الإجراءات بصحبة قاصر لا يرافقه أولياء أمره الشرعيون، فرُفض إصدار بطاقات الصعود وفق الأنظمة المعمول بها. ويمتد نطاق الاشتراط من وجهات مثل غوام والفلبين وفييتنام إلى المملكة المتحدة وكندا وأستراليا والولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية والدول العربية. كما تنص مواقع السفارات على جواز رفض الدخول أو الخروج متى كانت وثائق سفر القاصر غير كافية.
الوثائق تتبدل بتبدل تركيبة المرافقين
على من يعدّ لسفر إلى الخارج بصحبة قاصر أن يبدأ بتحديد من سيسافر معه بالضبط. فإذا غادر القاصر برفقة وليَّي أمره الشرعيين، الأب والأم، لزمت شهادة العلاقات الأسرية. ولأن هذه الشهادة تصدر بالكورية فقط، فإن استخدامها على الحدود يقتضي ترجمتها إلى لغة الدولة التي ستُقدَّم فيها وتوثيق الترجمة. أما في سائر الحالات، أي السفر مع أحد الوالدين فقط أو مع مرافق من طرف ثالث ليس والداً، فيجب أن تُرفق الشهادة الموثَّقة بموافقة الوالدين على السفر تُثبت أن صاحب الولاية على القاصر وافق على الرحلة. ووثائق سفر القُصَّر لم ترسخ دولياً إلا منذ وقت قريب نسبياً، فبقي التعريف بها محدوداً، كما تتباين شروح شركات السياحة والسفارات ومكاتب التوثيق، ما يوقع كثيرين في الحيرة عند محاولة التحقق من المتطلبات. وتتولى أبوستيل كوريا هذه السلسلة من الترجمة والتوثيق والتصديق.
الأسئلة الشائعة
إذا سافر الطفل مع والديه، هل تنتفي الحاجة إلى الوثائق؟
حتى مع سفره برفقة الأب والأم تُطلب شهادة العلاقات الأسرية. ولأنها تصدر بالكورية فقط يلزم ترجمتها إلى لغة بلد الوجهة وتوثيقها.
ماذا يلزم إذا سافر مع مرافق ليس والداً؟
تلزم شهادة العلاقات الأسرية موثَّقة، مع موافقة الوالدين على السفر تُثبت موافقة صاحب الولاية على الرحلة.
هل يمكن فعلاً منع السفر عند غياب هذه الأوراق؟
تنص مواقع السفارات على جواز رفض الدخول أو الخروج متى كانت وثائق سفر القاصر غير كافية. كما وقعت حالات رفض عند مرحلة إنهاء الإجراءات في المطار.
المصدر: 데일리그리드 · 2017-06-23