← العودة للقائمةقصص العملاء
Title
نظرة ثانية على شهادة تخرج كورية من جامعة مغلقة، قبيل الموعد النهائي الأمريكي
Subtitle
كيف تعامل مسؤول العمليات العالمية لشركة قطع غيار سيارات في دنفر مع مستند في طريقه من كوريا إلى الولايات المتحدة.
Introduction
«ساعة واحدة مع خبير مختص أوضحت الصورة أكثر مما فعلته أيام من المحاولة وحيدًا.»
Content
في وقت سابق من هذا العام، كانت شركة قطع غيار السيارات في دنفر بصدد التحقق من مؤهلات مختص تم توظيفه من كوريا. وفي المراجعة الأخيرة، ظهر عائق: أن المستند الصادر محليًا يحتاج إلى نسخة مصدَّقة قبل تقديمه في الولايات المتحدة.
بدلًا من طلب المساعدة، حاولوا ترجمة التعليمات الكورية والتعامل مع الأمر بأنفسهم. لكن تسلسل الترجمة والتوثيق والتصديق من وزارة الخارجية والتصديق القنصلي لدى السفارة كان يجب أن يطابق بدقة متطلبات الدولة المستقبلة. وحتى الفرق بين الأصل والنسخة من شهادة التخرج الصادرة عن جامعة مغلقة فُسِّر بشكل متضارب من مصدر لآخر، فتعثر التقدم.
لم تكن المسألة مسألة تكلفة بقدر ما كانت سباقًا مع الوقت بين كوريا والولايات المتحدة. وأي تأخر عن هذه المهلة كان سيؤجل تاريخ بدء العمل وتكليف العميل في آن واحد. ولم يكن أمام أحد سوى انتظار بريد إلكتروني يؤكد الإنجاز.
فتح مستشار Apostille Korea الملف بسؤال واحد: بحلول متى، وبأي صيغة، يجب أن يصل المستند إلى الولايات المتحدة؟ وعلى أساس هذه الإجابة، أعاد الفريق التحقق من خطوات التصديق التي تطلبها الجهة المستقبلة بدقة، ثم رتّب مسار الترجمة والتوثيق والتصديق من وزارة الخارجية والتصديق القنصلي بالتسلسل الصحيح. وفي كل مرة تغيرت فيها خطوة، أُطلع العميل على المستجدات فورًا.
وفي الموعد المتفق عليه، قبِل الجانب الأمريكي المستند الوارد من كوريا دون أي عائق. وانتقلت مراجعة التوظيف والتحقق من الترخيص إلى مرحلتها التالية، واستأنف العميل الخطط التي كانت معلّقة.
قال العميل: «ما بعث الطمأنينة في نفسي هو فهم سبب هذا التعقيد.» ومع نهاية رحلة المستند من كوريا إلى الولايات المتحدة التي أشرفت عليها Apostille Korea بعناية، عاد باقي الجدول الزمني إلى مساره أيضًا.
