← العودة للقائمةقصص العملاء
Title
شهادة التخرج التي انتقلت من فرنسا إلى إسبانيا
Subtitle
كيف جهّزت جينا، المقيمة في سياتل، مستندًا صادرًا في فرنسا في طريقه إلى إسبانيا.
Introduction
«لم يكن الجزء الصعب في المستند نفسه، بل في عدم التأكد من أنني اتّبعت الترتيب الصحيح.»
Content
في أوائل الصيف، احتاجت جينا، المقيمة في سياتل، إلى تقديم مستند صادر في فرنسا لأغراض القبول الدراسي والتحقق من الأهلية للعمل في إسبانيا. وتبيّن أن التنسيق بين متطلبات بلدين مختلفين، أثناء الإقامة في الولايات المتحدة، أصعب مما كانت تتوقع.
بدا التواصل مع جهة اتصال في فرنسا أمرًا سريعًا، لكن المتاعب الحقيقية بدأت بعد الإصدار. فتنسيق النسخة الصادرة، وأولوية التوثيق، وتحديد الجهة المختصة بالتصديق بالأبوستيل، احتاج كل ذلك إلى حسم منفصل. كما لم يكن واضحًا مَن يمكن الوثوق به لمتابعة أوراق شهادة التخرج، ولا إلى أي مدى.
ولم يكن الموعد النهائي للتقديم في إسبانيا مرنًا كذلك؛ فتأخر وصول المستند كان يعني انتقال المراجعة إلى الدورة التالية، أي أشهر إضافية من الانتظار. ومع عدم وضوح ما ينبغي حسمه أولًا، ظلت تفتح الملف نفسه مرارًا دون تقدم يُذكر.
فصل مستشار Apostille Korea المكلَّف بالملف أولًا بين ما يحتاجه المستند الفرنسي فعلًا وما لا يحتاجه. ثم تحقق الفريق من الجهة المُصدرة وصلاحية التوقيع، ورسم مسار التوثيق والتصديق بالأبوستيل بالترتيب الصحيح. كما جرت مراجعة تهجئة الاسم وتاريخ الانتهاء بشكل منفصل.
وصلت شهادة التخرج النهائية من فرنسا إلى الجهة المعنية في إسبانيا ضمن الجدول الزمني، ومضت إجراءات القبول أو أول يوم عمل قدمًا كما كان مخططًا لها، دون أن يطول انتظار التأكيد اللاحق.
قالت المسؤولة عن متابعة الملف إن وضوح الشرح في كل خطوة لم يقل أهمية عن السرعة نفسها. وبفضل خبرة Apostille Korea وتواصلها الدقيق، تحولت معاملة المستند من فرنسا إلى إسبانيا، المُدارة من داخل الولايات المتحدة، إلى مسار واحد متصل ومتماسك.
