← العودة للقائمةقصص العملاء
Title
نظرة ثانية على شهادة تخرج من روسيا، قبيل الموعد النهائي الأمريكي
Subtitle
كيف تعامل مسؤول العمليات العالمية لشركة طاقة نظيفة في هيوستن مع مستند في طريقه من روسيا إلى الولايات المتحدة.
Introduction
«ساعة واحدة مع خبير مختص أوضحت الصورة أكثر مما فعلته أيام من المحاولة وحيدًا.»
Content
في وقت سابق من هذا العام، كانت شركة الطاقة النظيفة في هيوستن بصدد التحقق من مؤهلات مختص تم توظيفه من روسيا. وفي المراجعة الأخيرة، ظهر عائق: أن المستند الصادر محليًا يحتاج إلى نسخة مصدَّقة قبل تقديمه في الولايات المتحدة.
بدلًا من طلب المساعدة، حاولوا ترجمة التعليمات الروسية والتعامل مع الأمر بأنفسهم. لكن تنسيق النسخة الصادرة، وأولوية التوثيق، وتحديد الجهة المختصة بالتصديق بالأبوستيل، احتاج كل ذلك إلى حسم منفصل. وحتى الفرق بين الأصل والنسخة من شهادة التخرج فُسِّر بشكل متضارب من مصدر لآخر، فتعثر التقدم.
لم تكن المسألة مسألة تكلفة بقدر ما كانت سباقًا مع الوقت بين روسيا والولايات المتحدة. وأي تأخر عن هذه المهلة كان سيؤجل تاريخ بدء العمل وتكليف العميل في آن واحد. ولم يكن أمام أحد سوى انتظار بريد إلكتروني يؤكد الإنجاز.
فتح مستشار Apostille Korea الملف بسؤال واحد: بحلول متى، وبأي صيغة، يجب أن يصل المستند إلى الولايات المتحدة؟ وعلى أساس هذه الإجابة، تحقق الفريق من الجهة المُصدرة وصلاحية التوقيع، ورسم مسار التوثيق والتصديق بالأبوستيل. وفي كل مرة تغيرت فيها خطوة، أُطلع العميل على المستجدات فورًا.
وفي الموعد المتفق عليه، قبِل الجانب الأمريكي المستند الوارد من روسيا دون أي عائق. وانتقلت مراجعة التوظيف والتحقق من الترخيص إلى مرحلتها التالية، واستأنف العميل الخطط التي كانت معلّقة.
قال العميل: «ما بعث الطمأنينة في نفسي هو فهم سبب هذا التعقيد.» ومع نهاية رحلة المستند من روسيا إلى الولايات المتحدة التي أشرفت عليها Apostille Korea بعناية، عاد باقي الجدول الزمني إلى مساره أيضًا.
